أول قطرة مطر بالكويت تسوي شيئين: ناس تفرح وناس تتأخر. وبين الاثنين يصير الشارع أبطأ بمرتين والمشوار يحتاج صبر ما كان بالحسبان.
الطريق تغير
بيوم مطر، طريق الفحيحيل السريع والدوائري تصير الحركة عليها أبطأ بشكل طبيعي، وبعض التقاطعات والأنفاق تتجمع فيها المياه. المسافة نفسها ما تغيرت، بس الوقت تضاعف، وهذا اللي ما يحسب له وايد ناس حساب لما يطلعون بنفس موعدهم المعتاد.

شنو سوينا
بذاك المشوار اتصل الراكب قبلها بنص ساعة وقال إنه يبي يوصل السالمية بموعد. السايق طلع بدري وأخذ مسار أقل تجمعاً للمياه، ووصل بالوقت. المكالمة المبكرة على 55025850 هي اللي فرقت، مو السرعة على الطريق.
القاعدة البسيطة
بأيام المطر ضاعف وقتك المتوقع، ولا تخلي مشوارك آخر لحظة. ولو كان عندك موعد مستشفى أو رحلة طيران، اطلع أبكر من المعتاد بمدة كافية. الأمان أهم من الوصول بدقيقة، وهذي قاعدة كل سايق بالكويت يعرفها بالشتاء.
